تظاهرة حاشدة في البحرين اليوم ضمن اسبوع الشهداء
افاد مراسل العالم من البحرين بان منطقة الخبر الحدودية بين السعودية والبحرين تشهد استنفارا امنيا كبيرا وذلك لتامين انسحاب قوات الاحتلال السعودية من المنامة.
كما افاد مراسلنا بان مناطق ابو صيبع والشاخوره وسترة تعرضت لاطلاق نار كثيف وغازات سامة اضافة الى اقتحام عدة منازل. وتاتي هذه التطورات في وقت يستعد الشعب لمسيرة حاشدة اليوم تشييعا لاحد الشهداء من قرية سار.
هذا وتظهر الصور التي وردت قناة العالم، حصيلة المداهمات وعمليات التخريب التي قامت بها قوات الامن البحرينية المدعومة سعوديا خلال اقتحامها لمنازل المواطنين.
وقد شهدت العديد من المناطق حملات اقتحام يقوم بها عناصر الامن البحريني، حيث يتعمدون تكسير اثاث المنازل والسيارات واتلاف الممتلكات. ويتهم المواطنون السلطات في المنامة بانها تتعمد القيام باعمال التخريب وذلك لحمل السكان على تحاشي المشاركة في الاحتجاجات، اضافة الى تكبيدهم خسار مادية.
وفي بلدة الكورة بالبحرين تصدى الشباب لدوريات قوات الامن التي حاولت شن حملة اعتقالات فيها.
واطلقت قوات الامن القنابل المسيلة للدموع والعيارات النارية في محاولة لاقتحام الاحياء السكنية، لكنها انسحبت من البلدة، حيث احيا السكان يوم الحداد على شهداء الاحتجاجات. وكان الشباب في الكورة قد شكلوا لجانا شعبية لحماية السكان من اعتداءات قوات السلطة المدعومة من قبل القوات السعودية.
الى ذلك قررت هيئة شؤون الاعلام في البحرين وقف صحيفة الوسط واحالتها الى التحقيق وذلك على خلفية تغطيتها لاخبار التظاهرات في البلاد.
واتهم تلفزيون البحرين الرسمي، الصحيفة بما اسماه نشر اخبار غير صحيحة والقيام باعمال غير مهنية حول الاحداث التي تشهدها البحرين.
وبث التلفزيون تقريرا يتهم الصحيفة بفبركة الاخبار لاسيما في ما يتعلق بالقمع الذي تمارسه قوات الامن و الذي تؤكد الصحيفة انه خلف عشرات الضحايا من المدنيين.
وقد اصدرت الجمعيات البحرينية المعارضة السبع بيانا للتاكيد على مواقفها الثابتة منذ بداية الاحتجاجات ولتفنيد الادعاءات التي نسبت اليها من قبل اطراف موالية للسلطة.
واكدت الجمعيات في بيانها على نهجها الثابت المنطلق من الالتزام بالملكية الدستورية واعتبرت ان الهدف من ادعاءات البعض هو توتير الاوضاع وتاجيج الفتنة الطائفية في البلاد.
ورات الجمعيات ان خطابات بعض الاطراف الموالية للسلطة باركت عمليات القمع والارهاب التي تقوم بها الاجهزة الامنية في مختلف المناطق، وشددت على اهمية الحراك السلمي للمتظاهرين ومطالب الشعب المشروعة العادلة والمعلنة للجميع، مشيرة الى ان هذه المطالب تعكس الحرص على وحدة الشعب والحفاظ على النسيج الاجتماعي البحريني ضد اي نزوات طائفية.
من جهتهم، اعلن قادة ثورة الرابع عشر من فبراير في البحرين اصرارهم على مواصلة ثورتهم حتى اسقاط النظام ورفضهم للحوار معه.
وفي بيان اصدره قادة الثورة اكدوا مواصلة الاضراب العام والعصيان المدني حتى اسقاط النظام، كما جددوا رفضهم الحوار مع السلطة.
وفي السياق ذاته قال النائب عن كتلة الوفاق مطر مطر ان السلطات منعته من السفر، وذلك بعد استقالته من البرلمان احتجاجا على قمع المتظاهرين.
من جانب اخر قررت جامعة البحرين فصل خمسة اساتذة وسبعة موظفين اداريين، واوقفت خمسة من المبتعثين للدكتوراه، لمشاركتهم في تظاهرة احتجاجية.
المصدر قناة العالم